Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-bouira.dz:8080/jspui/handle/123456789/17141
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorلعراب, مصطفى-
dc.contributor.authorشريفي, خير الدين-
dc.date.accessioned2024-11-12T11:58:02Z-
dc.date.available2024-11-12T11:58:02Z-
dc.date.issued2024-07-30-
dc.identifier.citationجامعة أكلي محند أولحاجen_US
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-bouira.dz:8080/jspui/handle/123456789/17141-
dc.descriptionفلسفة الحبكة والنهاية عند "وول ستور" من خلال كتابة: " علم رواية القصص "en_US
dc.description.abstractلقد أنزل الّله القرآن ا لّذي فيه من الآيات والعبر لمن أ ا رد أن يذكّر أو أ ا رد شكو ا ر، ويتج لّى ذلك م ن خلال تناوله للعديد من قصص الأمم الغابرة على غ ا رر قصص الأنبياء مع أقوامهم، وكذلك الحوادث الشّ خصية مثلما حدث مع الذين خلّفوا ، وقصّ ة سيدتنا عائشة رضي الله عنها المعروفة بحادثة الإفك، فكانت هذه القصص مُ ع برة عن حياة البشر، وكان يش و بُها ال تّعقيد، وال تّأ زم والصّ ا رع ولكن في نهاية المطاف يكون النّصر حليف الحق ، فينالُ الخاسر ج ا زءه من العقاب، و يُو فّى ال اّ ربح نصيبه من ال ثّواب ، وتجدر الإشارة إلى أن الحديث عن القصص موجود منذ العصور الأولى للإنسان فهي ملازمة له، فهو يعيش حياته على شكل قصة ،ولادة، نشأة ،وتط ور ثم زوال واضمحلال، ولكن في بداية الأمر كان أوّل ظهور للأجناس الأدبية عند اليونانيين وخاصة أرسطو ) 384 ق م - 322 ق م( في كتابه "فن الشعر" وا لّذي ركّز على الفنون بما فيها الملحمة والت ا رجيديا، ثم توالت وتتابعت الأجناس الأدبية، فمنها من تط ور ومنها من تلاشى، فنجد القصّ ة والأقصوصة والرّواية والسّير الذاتية إلى غير ذلك من الأجناس.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة أكلي محند أولحاجen_US
dc.subjectفلسفة الحبكة والنهاية عند "وول ستور" من خلال كتابة: " علم رواية القصص "en_US
dc.titleفلسفة الحبكة والنهاية عند "وول ستور" من خلال كتابة: " علم رواية القصصen_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Mémoires Master



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.