Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-bouira.dz:8080/jspui/handle/123456789/9605
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorلباشي, عبد القادر-
dc.date.accessioned2020-10-26T10:55:48Z-
dc.date.available2020-10-26T10:55:48Z-
dc.date.issued2015-12-01-
dc.identifier.citationجامعة آكلي محمند أولحاج - البويرةen_US
dc.identifier.issn2600-6804-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-bouira.dz:8080/jspui/handle/123456789/9605-
dc.description× تفاصيل المقال العنوان : بـلاغة التَّشكيل الأسطوري قراءة في نماذج من الشِّعر العربي القديم الملخص: تسعى هذه المداخلة إلى المساهمة في نقاش قديم متجدد، يدور حول العلاقة بين الشِّعري بما يكتنفه من خصائص بلاغية تخييلية، بناءً وتشكيلاً ودلالةً، والأسطوري بما يحمله من ثقل ميثيولوجي متنوع، عرف ـ في مفهومه ـ تقلبات، وإضافات عبر مر العصور بفعل المخيال الشعبي عموما والمخيال الإبداعي خصوصا . وتبدو للوهلة الأولى العلاقة بينهما متواشجة، ومندمجة الوظيفة والغاية، ولكن المتفحص في جوهرهما يدرك أن أحدهما قد سيطر على الشّاعر في كل مرة بالتناوب، فلا مزيَّة على أحدهما دون الآخر، ومن هنا يكبر السؤال الإشكالي، هل هي بلاغة الشّعري أم هي هيمنة الأسطوري ـ في بعده الميثيولوجي ـ هي التي ساهمت في تشكيل قصائدنا القديمة ؟ أم أنهما يتعانقان دفعة واحدة؟ على نحو ما وصلنا من شعر النابغة الجعدي، وأحيحة بن الجلاح وأبي قيس بن الأسلت وأمية بن أبي الصلت والأعشى وامرئ القيس وعنترة وكعب بن زهير، وآخرين، وهم شعراء شغلهم هذا التوجه ـ في حدود علمنا ـ كما ورد في كثير من المدونات النقدية القديمة والحديثة . ستحاول هذه المادة البحثية تجلية التّشكيل الأسطوري من خلال قراءة لنماذج من الشعر العربي القديم، بالتركيز على بعض البنيات البلاغية، وربطها بالسّياق الأسطوري، العنصر الفاعل في مثل هذا النّوع من النّصوص التراثية . الكلمات المفتاحية الأسطورة- المخيال-بلاغة التشكيل.en_US
dc.description.abstractتسعى هذه المداخلة إلى المساهمة في نقاش قديم متجدد، يدور حول العلاقة بين الشِّعري بما يكتنفه من خصائص بلاغية تخييلية، بناءً وتشكيلاً ودلالةً، والأسطوري بما يحمله من ثقل ميثيولوجي متنوع، عرف ـ في مفهومه ـ تقلبات، وإضافات عبر مر العصور بفعل المخيال الشعبي عموما والمخيال الإبداعي خصوصا . وتبدو للوهلة الأولى العلاقة بينهما متواشجة، ومندمجة الوظيفة والغاية، ولكن المتفحص في جوهرهما يدرك أن أحدهما قد سيطر على الشّاعر في كل مرة بالتناوب، فلا مزيَّة على أحدهما دون الآخر، ومن هنا يكبر السؤال الإشكالي، هل هي بلاغة الشّعري أم هي هيمنة الأسطوري ـ في بعده الميثيولوجي ـ هي التي ساهمت في تشكيل قصائدنا القديمة ؟ أم أنهما يتعانقان دفعة واحدة؟ على نحو ما وصلنا من شعر النابغة الجعدي، وأحيحة بن الجلاح وأبي قيس بن الأسلت وأمية بن أبي الصلت والأعشى وامرئ القيس وعنترة وكعب بن زهير، وآخرين، وهم شعراء شغلهم هذا التوجه ـ في حدود علمنا ـ كما ورد في كثير من المدونات النقدية القديمة والحديثة . ستحاول هذه المادة البحثية تجلية التّشكيل الأسطوري من خلال قراءة لنماذج من الشعر العربي القديم، بالتركيز على بعض البنيات البلاغية، وربطها بالسّياق الأسطوري، العنصر الفاعل في مثل هذا النّوع من النّصوص التراثية .en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherUniversité de Bouira; www. univ-bouira. dzen_US
dc.relation.ispartofseriesRevue MAARIF;Volume 9, Numéro 17-
dc.subjectبـلاغة التَّشكيل الأسطوري قراءة في نماذج من الشِّعر العربي القديمen_US
dc.titleبـلاغة التَّشكيل الأسطوري قراءة في نماذج من الشِّعر العربي القديمen_US
dc.typeArticleen_US
Appears in Collections:Articles



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.